العرض في الرئيسةفضاء حر

تغاريد غير مشفرة (277) .. التذاكي مستفز للذكاء و مستهتر به

يمنات

أحمد سيف حاشد

(1)

وصلتني الصورتين بالخاص من أحد الناشطين المنتمين لأنصار الله:

و السؤال: ماذا يدل استسهال التعيينات لتبلغ هذا الحد الفاجع من التجاوز، و انتعال المواطنة بتحدي صارخ..؟!

حاولت الاستفسار لأستوثق؛ فأكد لي الناشط المرسل بقوله:

كل التأكيد.. و هو الآن يمارس عمله كنائب مدير عام الخدمات الطبية و الاجتماعية و يجتمع مع مدير مستشفى الشرطة النموذجي و كذلك يذهب الى حدة يجتمع مع مدير المستشفى العام د. طه زين البصري..

من يكافح الفساد وقد بلغ مبلغه من الرأس إلى الساس..؟

(2)

التذاكي مستفز للذكاء و مستهترا به..

الفهلوة و اللعب بالبيضة و الحجر يستفز العقول أيضا..

الإيغال بالكذب على الناس، يجلب السأم، و يستثير و يثوِّر النفوس، و يجلب الرفض و الاحتجاج و ما هو أكثر..

(3)

عدم الاكتراث بالمطالب، و محاولة ارهاب أصحابها، و تعطيل الحلول الممكنة، لا يؤدي إلا إلى رفع سقف المطالب..

لازلنا في البداية .. نتمنى أن يوجد من يفطن هذا..

كان الطلب اعادة أسعار النت إلى سابق عهدها..

الآن بدت المطالب تتجه إلى إقالة الوزير..

(4)

وزارة الاتصالات تقول لمجلس النواب إنها لم ترفع سعر النت من العام 2015

هكذا قول إنما يكشف عن مدى استسهال كذب الوزارة على الجميع..

و إن دل هذا على شيء، إنما يدل على مدى الاستخفاف بالرقابة و المساءلة و قبل هذا يكشف ما بلغه استخفاف الوزارة أو السلطة بهذا الشعب الصابر..

(5)

العجز و الفشل و الهروب، يجعلهم لا يجدون منقذا لهم غير إرهاب من ينتقدونهم أو يدافعون عن لقمة عيشهم، أو من يختصمون معهم، و يعمدون بإصرار إلى تسيس قضاياهم، و الاستقوى بسلطات القمع و حراس الفساد، و استخدام الاسطوانات المشروخة و المستهلكة و المنتهية الصلاحية، و التي لم تعد تحصد غير الوهم و الريح..

إن استخدام سلطات القمع و حراس الفساد، ضد المطالبين بحقوقهم، و حماية لقمة عيشهم، سبق أن جربها مرارا من قبلهم، فماذا كانت النتيجة..؟؟ فشلوا على نحو ذريع .. و سيفشل هؤلاء؛ أكثر لأنهم أقل حيلة، بل و عميان البصر و البصيرة..

مهما فعلوا، ففي نهاية المطاف سينتصر الحق على كل الأباطيل، و يلاحقهم عار ما أكلوه و اغتصبوه إلى جحور مخابئهم و قبورهم..

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

زر الذهاب إلى الأعلى